الرئيسية / اللجان الفرعية للنادي / لجنة الترجمة / تعريف بلجنة الترجمة ، الرؤية – الرسالة – الأهداف – الإستراتيجية. ومواد أدبية

تعريف بلجنة الترجمة ، الرؤية – الرسالة – الأهداف – الإستراتيجية. ومواد أدبية

لجنة الترجمة

برئاسة الدكتورة/ إيمان بنت عبد الله العسيري

تم تفعيل هذه اللجنة بتاريخ 1/4/1433هـ ولمدة عام فقط.‏

مقدمـــــــــــــــة: ‏

تعتبر الترجمة – منذ القدم وحتى الوقت الراهن – وسيلة فاعلة تربط أجزاء العالم ببعضها ‏كقرية صغيرة في التبادل المعرفي وكنافذة تطل على الآخر موضحة الفكر والعقيدة و الثقافة ‏والحضارة عن طريق الوسيلة المكتوبة سابقا ومن خلال الأجهزة المقروءة والمكتوبة ‏والمسموعة والمرئية حاليا. ومن أجل تقبل الآخر لنا كشعب مثقف ومتحضر لابد من ‏المصداقية والشمولية أثناء نقل الحقائق. كما يجب أن نعي تماما أن حديث رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم ” من تعلم لغة قوم أمن مكرهم” لا يقصد به هنا لغة المخاطبة فقط إنما أيضا الفكر ‏والحضارة والثقافة.‏

الرؤيــــــــــــــة:‏

إيصال فكر وثقافة و أدب مجتمعنا بصدق وشمولية للآخر.‏

الرســـــــــــــــالة:‏

ترجمة فكرنا و تجاربنا وعقيدتنا وثقافتنا للآخر عن طريق الإعلام ( تلفزيوني.. إذاعي .. ‏صحف ورقية وإلكترونية ) والوسائط المتعددة

الأهـــــــــــــداف:‏

• تأكيد أن الترجمة ” فن ” قبل أن تكون حرفة أو هواية.‏

• التعريف بلجنة الترجمة و أنشطتها وفعالياتها ودورها في نشر الثقافات المختلفة.‏

• إيضاح أثر الترجمة في الحراك الأدبي والفكري والثقافي.‏

• توثيق لمسيرة العمل الثقافي والسياحي و الأدبي و التاريخي للمنطقة بلغة الآخر.‏

• فتح نافذة للقارئ على البرامج الحوارية في القنوات الأجنبية.‏

• تدريب كوادر مترجمة ومتطوعة في مجال السياحة.‏

• إبراز دور الترجمة كحقل خصب ومكان رحب للدعوة لله تعالى.‏

• ‏ ترجمة وتنقيح الأفكار والمعتقدات الدخيلة وتوضيح أثرها السلبي على عقول كل ‏الفئات العمرية والثقافية.‏

الإستراتيــــــــــــجية:‏

• تبني إصدار لترجمة أهم الأعمال الإبداعية في تاريخ النادي للغة الآخر.‏

• ترجمة الأعمال الوثائقية عن عسير المنطقة وعن إنسان عسير وثقافته وفلكلوره و ‏إبداعاته.‏

• إعداد التقارير الصحفية بالاستعانة بالباحثين والمؤرخين لتوضيح تراث المنطقة ‏وتاريخها.‏

• استقبال الوفود الأجنبية وتعريفها بثقافة وتراث المنطقة.‏

• عقد دورات تدريبية وورش عمل .. و إقامة المحاضرات والحلقات النقاشية لمعرفة ‏وتفعيل أهمية ودور الترجمة في العمل الأدبي والفكري والثقافي.‏

• تبني إصدار شهري ( مجلة ) لتفعيل دور الترجمة في نشر الثقافة والأدب.‏

• تفعيل دور ” اليوتيوب ” بعرض مشاهد هادفة مترجمة.‏

• التواصل مع المجتمع من خلال النشرات الإعلانية والبروشورات والملصقات لتوضيح ‏ما تم وما سيتم تفعيله.‏

• تفعيل دور الترجمة في المناسبات الوطنية.‏

• الاستفادة من الطاقة الإبداعية الكامنة لدى طلاب وطالبات الجامعة لخلق أطر إبداعية ‏في مجال الترجمة عن طريق التنافس في تقديم عروض مرئية أو مقروءة عن ثقافة ‏وحضارة وتاريخ المنطقة.‏

• تحفيز طلاب وطالبات التعليم العام والعالي وفئة الشباب بوجه عام لتوظيف إبداعهم في ‏مشاريع بحثية وتقارير صحفية و أعمال إبداعية وغيرها.‏


Committee of Translation

Chairperson of the Committee: ‎

Dr.Iman A. Alaseery

Introduction:‎

Since ancient times, translation is considered an effective ‎means of connecting the parts of the world together in ‎exchange of knowledge. It is also considered a window ‎overlooking others’ point of view, beliefs, cultures, and ‎civilizations by means of writing that started earlier, and ‎through devices of reading, writing and audio-visual now a ‎days. In order to be accepted by the others as a cultured and ‎civilized people , we should be credible during the transfer of ‎facts. We also must be fully aware of the Hadith of the ‎Messenger of Allah (PBUH), “ He will be safe who learns others’ ‎language, “ As a matter of fact, it is not only the conversational ‎language which is intended here but the thoughts, ‎philosophy, culture and civilization as well.‎

Vision:‎

Disseminating the thoughts ,philosophy, culture and literature of our ‎society honestly and comprehensively to the Other.‎

Mission:‎

Translating the ideas of our intellectuals, knowledge of our ‎civilization, faith, and culture to the others through media ( TV, radio, ‎newspapers and electronic newspapers) and multimedia.‎

Objectives:‎

• Confirm that translation is an art before being a craft or a ‎hobby.‎

• Shed lights upon the activities of the Translation ‎Committee and its role in the dissemination of different ‎cultures.‎

• Clarify the impact of translation on the literary, ‎intellectual and cultural movement.‎

• Document the advancement of culture, tourism, ‎literature, and history of the region into other languages. ‎

• Open a window for the reader to the talk shows on ‎foreign channels.‎

• Train voluntary cadres in translating for tourism.‎

• Highlight the role of translation as a rich source to preach ‎Islam.‎

• Translate and revise the extraneous thoughts and beliefs ‎and to clarify their negative impact on the minds of all ‎generations and cultures.‎

Strategies:‎

• Translating the most important creative literary works in ‎the Arts Club into other languages.‎

• Translating the documentaries about Asir Region and the ‎Man of Asir and his culture, folklores and creativity.‎

• Investigating reports with the help of researchers and ‎historians to illustrate the region’s heritage and history.‎

• Explaining the culture and heritage of the region to the ‎foreign delegations.‎

• ‎ Holding training sessions, workshops, lectures, seminars ‎and debates to activate the importance of the role of ‎translation in literary, intellectual and cultural works.‎

• Publishing a monthly magazine to activate the role of ‎translation in spreading culture and literature.‎

• Getting benefit of YouTube site to display the importance ‎of translation in different fields of life.‎

• Interacting with community by sharing different events ‎through flyers, brochures, and posters.‎

• Activating the role of translation in the National events.‎

• Taking advantage of the creativity of the students of KKU ‎to create innovative works in the field of translation ‎through competitions from the perspective of visual ‎presentations about the culture, civilization and history of ‎the region.‎

• Promoting the students of higher education and the youth ‎in general to employ their creativity in research projects, ‎reports and creative works.‎

الدورات التي نفذت من قبل رئيسة اللجنة:‏

‏1-‏ فن ترجمة النصوص الأدبية ( النادي الأدبي ) والتي كانت بمعدل ثلاث ساعات ولمدة ‏ثلاثة أيام تبدأ من الفترة 27 – 29 /7/1433هـ

‏2-‏ ‏ ترجمة المصطلحات الدينية ( مركز الدعوة والإرشاد وتوعية الجالبات بأبها) والتي ‏كانت بمعدل ثلاث ساعات ولمدة ثلاثة أيام تبدأ من الفترة 18-20/8/1434هـ.‏

تو صيات لجنة الترجمة:‏

‏1-‏ ‏ أوصت لجنة الترجمة بعد دراسة مكثفة أن تنشئ ما يسمى بـ ” الوظيفة عن ‏بعد ” والتي سيشارك فيها خريجي وخريجات كلية الترجمة واللغات وقسم اللغة ‏الإنجليزية من جامعة الملك خالد والمهتمين والمهتمات بمنطقة عسير وذلك عن ‏طريق تقديم خدمة الترجمة للأعمال الأدبية والثقافية والتراث والخطابات ‏بمقابل مادي على حسب العمل المترجم . ‏

‏2-‏ الهدف من هذه الوظيفة:‏

• ترجمة التراث الوطني و إصدارات النادي للآخر.‏

• الارتقاء بالنادي كمنبر معطاء يخدم كل المجالات واحتياج المجتمع.‏

• اكتشاف واحتواء الموهوبين والموهوبات في هذا المجال الصعب والمتميز.‏

• التشجيع لتنمية و ممارسة هذه الهواية بطرق أكثر فاعلية ودقة.‏

• تقديم المتميز للمجتمع ونشر كل ما ترجمه كعمل إبداعي.‏

• إعداد وتأهيل المتدرب للالتحاق بوظيفة بسهولة ويسر في مختلف المؤسسات التي ‏تتطلب هذا النوع من العمل.‏‎ ‎

‏3-‏ كيفية العمل في هذه اللجنة؟

• أن يكون المترجم تحت التجربة حتى يكمل ثلاثة أعمال مترجمة بغض النظر عن ‏حجمها أو نوعها والمدة الزمنية.‏

• إرسال العمل المراد ترجمته عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بالمترجم ‏المشارك أو صندوق بريده أو مناولة لرئيس النادي.‏

• تكوين لجنة من شخصين أو أكثر متخصصين في مجال الترجمة لإقرار العمل ‏المترجم بعد مراجعته وتقييمه. ‏

• تقديم مكافئات مالية على حسب نوعية وتميزالعمل المترجم.‏

‏4-‏ ستضاف خطط و اقتراحات مستقبلية في حينها.‏

قصة قصيرة من ” بيدر النص: قصص من عسير ” أحد إصدارات نادي أبها الأدبي عام ‏‏(1426هـ – 2005م ) بعنوان ” ليس هذا كل شيء ” بقلم / أحمد علي آل مريع.‏

‏——————————-‏

الساعة الخشبية أعلى الجدار تشير إلى الثانية صباحا, المكتب وثير, يبدو ‏ساكنا ما خلا نسمات عليلة تتسلل برقة متناهية عبر باب الشرفة المشرعة على الوادي, ‏لتعبث بأطراف الأوراق المتكدسة على المنضدة. كان أبي وقتها مستندا على حائط ‏البلكونة مرسلا بصره خلف الظلام المحيط بكل شيء حول بيتنا, وضوء خافت يضيء ‏أحدى زوايا الفناء.‏

كنت للتو قد فرغت من تنظيم الحقيبة المدرسية لأختي الصغرى استعدادا ليوم ‏جديد. كان الجو بديعا, والمساء هادئا إلا من نباح متقطع قادم من قلب الظلام خلف ‏الوادي.‏

ظهر لي أن والدي لم يشعر بوجودي في الحجرة , مؤكد ان فكرة خصبة ‏تسيطر على تفكيره فمفكر مثله لا يستغرق في الصمت دون ان يصارع حلما ما, هذا ‏يؤكده قلم الرصاص المبري بعناية والأوراق المجموعة بحرص شديد.‏

اقتحمت باحترام خلوته في الشرفة دون أن انبس بحرف. رمقني بنظرة خاطفة, ‏ثم عاد فأرسل بصره وراء المجهول, كل شيء ساكن من حولنا, حتى تلك المعركة غير ‏المتكافئة بين ضوء المصباح الخافت و بين جيوش الظلام المتكالبة عليه كانت بدون ‏أصوات,أكره السكون السرمدي, أشعر انه يجعلني في مقابلة نفسي المحبطة. هذه ‏السنة الثانية بعد تخرجي في الجامعة؛ ولم أتسلم وظيفتي المستحقة, كانت هذه الفكرة ‏الوحيدة المسيطرة علي طوال وقت الفراغ. لم يقطع تسلسل أفكاري إلا صوت والدي ‏يشق سكون المكان:‏

‏-‏ ياسمين, ألا يوحي لك هذا المشهد بشيء؟! و أشار بسبابته إلى جحافل الظلام و ‏هي تتكالب على الفارس الوحيد بزاوية الفناء الشرقية, و أردف قائلا: هناك عند ‏المصباح!!‏

‏-‏ قلت متصنعة الحكمة: الأمل .. الطموح ..!! كنت أود أن أكون مثالية, ظننته ‏يحدثني عن معاناتي, و يزف لي شيئا من الطمأنينة لأعود إلى سكينتي. كان ما ‏يفكر به أبعد بكثير من حدسي المتسرع, واصل والدي:‏

‏-‏ الجهل والظلم والباطل مهما تكالبت على الحق- يا بنتي – يأبى ان يتلاشى.. و ‏لو انعزل.. ولو كان فردا.. الفرد وحدة أمة!! ‏

صمت طويلا و هو يرسل بصره باتجاه الجنوب وراء عدوة الوادي القصية, حيث غابة ‏كثيفة من الأشجار الجبلية يلفها الظلام , ثم قال دون أن يلتفت إلي:‏

‏-‏ أنصتي؛ هل تسمعين شيئا؟!‏

‏-‏ لا..لا..فقط نباح, أصوات بعيدة لكلاب مسعورة!!‏

ليس هذا كل شيء!! تلك الحقيقة الحاضرة هنا, أما الحقيقة الكامنة فهناك.. العالم.. كل ‏العالم هناك, يا بنتي…!! قال الكلمة الأخيرة و هو ينظر إلي ثم أخذ يتوكأ على عصاه ‏نازلا.. تبعته ببصري حتى غاب وسط الظلام.. عدت وحيدة, أخذت أتأمل المعركة بين ‏الظلمات والنور..‏


Beyond the Darkness

On the wall, the wooden clock showed two in the morning. The ‎comfortable office appeared static, except for the gentle breeze, ‎coming through the door of the balcony overlooking the valley, to ‎tamper with the piles of papers stacked on the table. My father was ‎leaning on the wall of the terrace trying to gaze beyond the ‎darkness surrounding our house, and the dim light that illuminates ‎a corner of the yard.‎

I had just finished packing my younger sister’s school bag for a ‎new day. The weather was wonderful. It was a quiet evening ‎except for the wild dogs’ bark intermittently coming from the ‎heart of darkness beyond the valley.‎

‎ It appeared to me that my father did not notice my presence in the ‎room. He was definitely preoccupied in some serious thought. A ‎thinker like him could not take this silence without battling a ‎dream. This was confirmed by the carefully sharpened pencils and ‎by the piles of papers arranged carefully. ‎

I broke his loneliness without uttering a word. He glanced at me, ‎and was distracted again by a realm beyond the unknown. ‎Everything was still quiet around us, even the unequal battle ‎between the dim light of the lamp and the soundless armies of ‎darkness over there. I hated this eternal quietness because it ‎resembled my frustrated inner self. This was the second year after ‎my graduation from university, and I was still jobless. This ‎thought overpowered me only during leisure time. My father’s ‎voice interrupted the stream of my thoughts. “Jasmine, dear ‎daughter, doesn’t this scene remind you of something?” And he ‎pointed his forefinger to the hordes of darkness fighting the lonely ‎knight in the East corner of the courtyard. He added, “Over there, ‎near the lamp.” ‎

‎ I said, trying to sound like an intellectual, “Hope, ambition.” I ‎wanted to be accurate. I thought he was referring to my suffering, ‎and trying to tell me something to calm down my confused mind. ‎But, unfortunately, my guess was wrong because he was thinking ‎of something entirely different.‎

My father continued, “Ignorance, injustice and falseness always ‎lose because they cannot dominate truth. It may be besieged, ‎suppressed, or even restrained by them. But truth – my daughter – ‎will never vanish even if it is ignored or it is an individual – an ‎individual alone is a nation.”‎

The father was silent for a while, looking at the farthest south of ‎the valley where a dense forest of the mountainous trees was ‎covered in darkness .Then he said, without turning towards me: “ ‎Listen! Do you hear anything? “‎



‎ “No, nothing, father, only, the distant howling of wild dogs!”

‎ “This is not everything!! There is the truth over there. The ‎potential truth is there. The world, all the world is over there, my ‎daughter. ” ‎

Those were his last words while he was looking at me. Then he ‎leaned on his cane and started to go down. My sight followed him ‎until he disappeared in the darkness. Again, I was alone, ‎beholding the battle between light and darkness!‎

Written in Arabic by : Ahmed A. Al –Moria’.‎

Translated into English by: Dr. Iman A. Alaseery

قصة قصيرة من ” بيدر النص: قصص من عسير ” أحد إصدارات نادي أبها الأدبي عام ‏‏(1426هـ – 2005م ) بعنوان ” تلويحة الصباح ” بقلم / إبراهيم مضواح الألمعي.‏

‏___________________‏

لمحها من النافذة تلوح جهته بيدها البضة, شعر لأول وهلة أنه يتحرك مع كفها شمالا ‏ويمينا, ابتسمت عيناها والحب يكاد يناديه من بين شفتيها المستديرتين, كان لحظتها يهم ‏بتحريك سيارته للخلف, أعاد ناقل الحركة إلى موضعه و قد ارتخت مفاصله وسهمت ‏عيناه, وعلقت يداه بالمقود شعر أن صدره لم يعد يتسع لقلبه و هو يخفق متهيئا ‏للطيران, بصعوبة أخذ نفسا عميقا, مد يده تجاهها, اصطدمتا بزجاج السيارة الأمامي, ‏أغلقت النافذة..‏

أغمض عينيه, هز رأسه بعنف, تخيلها في النافذة, فتح عينيه, لم يجدها,” كيف فلتت ‏صورتها من ذاكرتي بهذه السرعة؟, شعر بصوت سيارة تتحرك خلفه, التفت إليها, إنه ‏والدها؛ ” أرجو ألا يكون قد رآها وهي تلوح لي.”‏

جاوز الساعة الثامنة موعد وصوله المعتاد إلى عمله ولم تظهر ثانية, غلبه اليأس ‏فتحرك قليلا إلى الخلف, استدار بسيارته بسرعة تجاه عمله, وصل متأخرا بخلاف ‏العادة, و عندما سأله زميله عن سبب تأخره, أجاب بسؤاله:” هل سمعت بالحب من أول ‏نظرة؟”‏

‏-‏ طبعا سمعت, هل أفهم أنك وقعت؟

‏-‏ آه.. يا محمد, لوحت لي بيدها فهزتني في كل اتجاه, و ضحكت عيناها فغرزت ‏في قلبي أظافر حبها التي لا ترحم, آه ما أجمل عينيها الضاحكتين. استأذنك ‏سأعود فانتظر منها إطلالة ثانية.‏

في التاسعة كان في المكان يتصفح الجريدة في سيارته, غلبه النعاس فنام جالسا, أيقظته ‏وقدة الحر عند الحادية عشرة.. عند الثانية عشر غلبه اليأس, وتبدد الحلم. دخل بيته ‏واجما, تذكر انه لم يفطر, قرر الاكتفاء بوجبة الغداء.‏

مضت ساعات النهار مليئة بعواطف كامنة, حركتها تلويحة الصباح, ردد خلالها مقاطع ‏غنائية كان يحفظها, أصبح اليوم يعيشها بمعانيها, كان آخرها ( أقبل الليل) بين الحين ‏والحين يحاول استعادة الصورة التي فلتت من ذاكرته بعض تفاصيلها.‏

على فراشه كان يغني ( سهران لوحدي أناجي طيفك الساري) ومضت ساعات وهو ‏يتقلب على فراشه وقد جفاه النوم, كان يستجلبه فلا يجيب.‏

سأل نفسه:” ترى هل سأراها في الصباح؟ بالتأكيد فهي تعرف موعد ذهابي للعمل, حتما ‏ستودعني كما فعلت اليوم.”‏

قبل السابعة كان في سيارته, شخص بعينيه جهة النافذة, أطرق عندما رأى والدها يخرج ‏من باب البناية تجاه سيارته, كانت سيارة والدها محاذية لسيارته, خشي أن تطل فيراها ‏والدها, ليتها تتأخر قليلا حتى ينصرف.”‏

فجأة أطلت من النافذة, ارتخت مفاصله, سهمت عيناه, علقت يداه بالمقود. شعر أن ‏صدره لا يتسع لقلبه, لوحت بيدها لأبيها و لوح لها, استدار والدها بسيارته, ثم ‏انصرف, بينما أغلقت النافذة, فكر قليلا, ألقى نظرة جهة النافذة أبـن بها حلمه, ثم أتجه ‏إلى عمله, فكان أول الواصلين.‏


Desperate Hope

He saw her in the window waving her beautiful hand. For a ‎moment he felt as if his whole body was swaying right and left with ‎the movement of her hand. Her eyes were smiling. For a second, ‎he thought that love was beckoning him through her circled lips. ‎He tried to reverse his car but he couldn’t because he was spell ‎bounded by that scene. He stared at her. His hands were still ‎holding the steering wheel. He felt that his chest couldn’t bear the ‎beatings of his heart. Taking a deep breath with difficulty, he ‎extended his hands towards her but they touched the windscreen ‎of the car only. Finally, she closed the window.‎

He closed his eyes, shook his head violently, pictured her in ‎the window, then opened his eyes, but did not find her. He was ‎astonished. “How could her image vanish from my memory so ‎quickly?” Then he heard the sound of a car coming behind him. It ‎was her father’s. “I hope, he didn’t see her waving to me.”‎

He waited until it was eight o’clock, the usual time of his ‎arrival at work, but she did not appear again. Disappointed, he ‎started his car and drove to his work. He was late. A colleague ‎asked him the reason for being late. He responded by asking, “Have ‎you ever heard of love at first sight?” “Of course I heard of it. Does ‎this mean that you have fallen in love? “,His colleague asked.‎

‎“Oh, Mohammed, she waved to me! When she laughed, the ‎nails of her love stabbed my heart. Oh, what beautiful eyes she ‎has! Excuse me. I’ve got to go and wait there. I may see her again. ‎‎“He was there at nine, waiting and reading a newspaper in his car. ‎Suddenly, he fell asleep. He woke up because of heat at eleven. At ‎twelve, he was in despair as his dream to see her turned into ashes. ‎He entered his home gloomy. Then he remembered that he even ‎didn’t have his breakfast. It was late, so he decided to have lunch. ‎

The hours of the daylight passed very slowly. During this ‎time, he had been singing some traditional lyrics. He was singing ‎from time to time, trying to recapture the image that he drew in ‎his memory, but forgot some of its details.‎

Finally, he was in bed singing. Time passed and he was still ‎awake. He asked himself, “Am I going to see her tomorrow again? ‎Of course, she knows the time I leave and she is going to wave to ‎me as she did today. “‎

He was in his car before seven. He looked at the window. ‎Then looked down when he saw her father coming out of the ‎building toward his car. Her father’s car was parked next to his. He ‎was afraid to look out of the window in case her father sees her. ‎He thought, “ I wish she doesn’t come until her father leaves.”‎

Suddenly, there she was, peeping out of the window. He ‎stared at her, and couldn’t even move the steering wheel. His ‎heart started pounding painfully. Unfortunately, she waved to her ‎father and not to him. Her father waved back, turned his car, and ‎drove away. She closed the window. He sat there thinking. He ‎looked at her window, bid his final farewell to his desperate hope ‎and drove away. He was the first one to arrive at work.‎

Written in Arabic by/ Ibrahim Alalmae’‎

Translated into English by: Dr. Iman A. Alaseery

قصيدة بعنوان ” دمـــوع الشموع ” من ديوان رئيسة اللجنة : ” رحلة الألف…ميــم”:‏

دموع الشموع تحتضر في وهج النار

وضوؤها يتراقص على جدار الصمت.‏

يموت الأنين في صدى الوجدان

وينتحر الظل في ظلمة الوجود.‏

دموع الشموع.. ‏

أسدلت ستار الختام

على مسرح الفؤاد.‏

وعانقت سكرة العذاب على

صفحة الروح.‏

وتبختر دخانها مخترقا

عروق الذات.‏

دموع الشموع..‏

حفرت الأخاديد

على شواطئ الانتظار.‏

و أنشأت موانئ

في محيط الظمأ.‏

و أنبتت حقول الصبر

على عشب الجفاف.‏

و أرغمت الكرى

على هجر الجزيرة.‏

دموع الشموع..‏

تجدد البكاء

تردد ” ملحمة ” الموت

تناجي شبح الذكرى

على فقيد لن يعود.‏

لأنها لا تجيد

فن العزاء.‏

دموع الشموع..‏

لفظت أنفاسها الأخيرة

بعدما غرقت ‏

في بحر مائها.‏

فالريح سلبت منها

القوة

و الإرادة للصمود

لمواجهة المصير.‏

وصد الحقيقة

بأن العمر قصير!!‏


Tears of Life’s Candles

Tears of life’s candles

Perishing in their own flames.‎

The candles’ light,‎

Dances on the walls of silence.‎

Their moaning, ‎

Dies in the echo of emotions. ‎

Their shadows,‎

Vanish in the darkness of universe.‎

Tears of life’s candles,‎

Put the curtains of mortality back,‎

On the theatre of the heart.‎

Hug the grief-stricken soul.‎

The candles’ smoke,‎

Drown in the veins of Loneliness. ‎

Tears of life’s candles,‎

Make furrows ‎

On the beaches, waiting.‎

Build ports,‎

In the ocean of thirst.‎

‎ Plant dry grass,‎

In the fields of patience.‎

Force insomnia,‎

Depart from the Island of Serenity.‎

The candles, ‎

Always weep

Repeating the ‘ Epic ‘ of death.‎

Calling the ghost of memories؛

Of a lost love, that never comes back.‎

For, they are ignorant

In the art of self- consolation.‎

The candles

Pass away,‎

After drowning in the sea of their tears.‎

For, the wind snatches

Their strength and will

To face their destiny.‎

And assure them,‎

Of the fleeting, transient life.‎

Written in Arabic and translated into English by:‎

Dr. Iman A. Alaseery

* من أهم المعوقات التي حالت دون استمرارية هذه اللجنة هو عدم اكتمال فريق العمل.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *