الرئيسية / أخـــر الــفــعــالــيــات / أدبي أبها ينعي الشاعر الراحل أحمد بيهان

أدبي أبها ينعي الشاعر الراحل أحمد بيهان

نعى نادي أبها الأدبي الشاعر أحمد عبدالله بيهان، الذي توفي اليوم الثلاثاء 8/ صفر / 1438هـ، عن عمر ناهز 66 عاما، وجاء في بيان أصدره النادي: رحم الله الشاعر الكبير أحمد بيهان، الذي كان صاحب ريادة حقيقية، إذ إنه صاحب أول ديوان مطبوع لشاعر من منطقة عسير، وهو ديوانه: “هيكل الحياة”، الذي صدرت طبعته الأولى في مطلع سنة 1391هـ، فضلا عن أنه واحدٌ من الشعراء المؤثّرين فنيا، فقد تأثّر بأسلوبه الأخاذ عددٌ من مجايليه ولاحقيه من شعراء المملكة، وشعراء منطقة عسير خاصة, وكان ديوانه الثاني: “نزيف المشاعر”، من أوائل الإصدارات الشعرية التي أصدرها النادي بعد أقل من 4 سنوات من انطلاق إصدارته الأولى، وقد وصفَه الناشر/ النادي حينها، بالقول: “وصاحب الديوان واحدٌ من الطلائع الأدبيّة الفنّيّة في هذه المنطقة الموحية.. ومن أبرز شعرائها”.
وأضاف البيان: إن مما وفق الله إليه نادي أبها الأدبي في عهد مجلس إدارته الحالي، أن كان أحمد بيهان – رحمه الله – أحد ثلاثة مكرمين في حفل خاص، حضره رؤساء الأندية الأدبية، ورعاه وكيل إمارة منطقة عسير نيابة عن سمو أمير المنطقة، وفي ذلك التكريم قُدمت عنه ورقة بحثية ممتازة، وألقى كلمة شاعرة، كما منح عضوية النادي الشرفية، وقُدمت إليه وثيقة تكريم، ودرع نادي أبها الأدبي للتميز في مجال الإبداع الشعري، كما شاهد الحضور عرضا فيلمياً عن سيرته وشعره.

 وجاء في بيان أدبي أبها: أحمد بيهان من الشعراء الذين جمعوا بين الجودة الفنية التي تتجاوز مرحلتها، والوعي بماهية الشعر ودوره، وقد كان – رحمه الله – يعلل عدم اهتمامه بنشر الشعر بكونه قانعاً بما تحقّق له، ولم يعد ينشر الشّعر إلى في حالات يفرضها  الواجب، فيقول في حوار نشرته دورية النادي: “بيادر”،: “الشعر ذاتُ الشّاعر وروحه ووجدانه ومشاعره وفكره وإيمانه، والنشر ميلٌ في النّفس إلى إطلاع الناس على ذلك، والهدف من ورائه إمّا حبّ الظهور، أو لمطلب آخر، كتحقيق مكان اجتماعيٍّ أو مكسبٍ مادّيٍّ أو لداع سام عزيز كأن يكون الوطن في حاجةٍ إلى صادق الكلمة. والمكان الاجتماعي والمطلب المادّي بيني وبينهما بعد المشرق والمغرب، أعطاني ربّي حتّى عجزتُ عن الحمد والشكر، وحتّى لو كنتُ فقيراً مُعدماً لما جعلتُ ذوبَ روحي وحريق مشاعري ثمناً للقمة عيشي..”، كما عُرف عنه الإيمان بأن الشعر غناء فطري، ومن ذلك قوله في الحوار نفسه: “قالت العرب الشعرَ سليقة، واستنبط الخليلُ أوزانه من تلك النّماذج الفطريّة الرائعة. وجدّي وجدُّك وتلك المغنّية في مرعاها شعراء فاضت عواطفهم بأرقّ الأشعار رغم أنّهم لم يفكّوا الحرف”.

وختم النادي بيانه بدعوة أبناء الشاعر الكبير إلى تقديم ما لديهم من نتاج شعري غير مطبوع إلى نادي أبها الأدبي، ليتولى طباعته بشكل يليق بمكانة أبيهم الشعرية، بحيث يكون ممهورا بما كتب عن شعره – رحمه الله – من دراسات وقراءات، وستكلف – لهذا الغرض – لجنة مهمتها جمْع ما قيل أو كتب عنه ليبقى وثيقة بين أيدي الأجيال، من: الشعراء، والباحثين، ويكون ذلك عرفانا بما قدمه بيهان للأدب والثقافة في المملكة عامة، وفي منطقة عسير خاصة.

شاهد أيضاً

“صفحات من تاريخ محايل ونصوص وحكايات ” أمسية بثقافية محايل

​المركز الإعلامي لمهرجان محايل نظمت اللجنة الثقافية التابعة لنادي أبها الأدبي مساء امس , أمسية …

تعليق واحد

  1. الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *